مثلث
مثلث متجر لوحات جدارية، وأكبر خطر على متجر كهذا أن تحاول واجهته لفت الانتباه أكثر من اللوحة نفسها. كل شاشة بُنيت حول قاعدة واحدة: لا شيء في الصفحة يجب أن ينافس القطعة التي جاء الزائر لينظر إليها — لوحة ألوان هادئة، وشبكة عرض بمساحات فراغ حقيقية، وعناصر واجهة — أزرار وتسميات وفلاتر — تتراجع بدل أن تُعلن عن نفسها.
صفحة المنتج تحمل التفاصيل التي تتجاهلها أغلب متاجر اللوحات: مقاس الحائط وخيارات الإطار والخامة تظهر بجانب الصورة مباشرة لا داخل تبويب مخفي، لأن من يتخيل قطعة على حائطه يحتاج هذه المعلومة دون أن يبتعد عن الصورة. وبقية المتجر — الشبكة والفلاتر والسلة — رُسمت بالمعيار الهادئ نفسه، فتبقى اللوحة هي السبب الذي يجعل الزائر يواصل التصفح.
ما الذي يحققه التصميم
القرارات التي يقوم عليها هذا المشروع.
العمل الفني يتصدّر
الواجهة تبقى هادئة كي يكون الفن هو البطل.
إطار لا منافس
واجهة محايدة تترك اللون والتكوين يحملان الصفحة.
تصفّح كمعرض
التسوّق أقرب إلى المشاهدة منه إلى مسار دفع.
متجر لا ينافس اللوحة
ثلاث عناصر تُبقي اللوحة سبب النظر، والواجهة شيئاً لا يُلاحَظ.
شبكة عرض مبنية للنظر
صور مصغّرة كبيرة بمقاس الحائط، ومساحات فراغ سخية، ولوحة ألوان هادئة، فتبدو شاشة التصفح كجدار معرض لا كصفحة كتالوج.
صفحة منتج تجيب: هل تناسب مساحتي؟
المقاس وخيار الإطار والخامة تظهر بجانب الصورة نفسها لا خلف تبويب، لأن هذا هو السؤال الذي يطرحه الزائر فعلاً.
مكتبة مكوّنات تبقى هادئة
الأزرار والفلاتر والتسميات رُسمت لتتراجع — متسقة عبر كل شاشة، فلا ينافس شيء منها القطعة المعروضة.
أربع مراحل مبنية على ضبط النفس
كل قرار اختُبر بسؤال واحد: هل يخدم هذا اللوحة، أم ينافسها؟
البحث
أنظر إلى الكتالوج نفسه — المقاسات والخامات وخيارات الإطار — وإلى حيث يمكن أن تخطئ واجهة هادئة: تباين قليل يصعّب التصفح، أو تباين زائد يُخفي اللوحة.
التخطيط
التخطيط يسبق الألوان. الشبكة وصفحة المنتج والسلة تُبنى فارغة أولاً، فيثبت التسلسل قبل أن تُضاف أي لوحة.
التصميم البصري
لوحة الألوان والعناصر تُرسم أخيراً وتُحكَم بلوحات حقيقية على الشاشة — وكل ما يسحب النظر بعيداً عن القطعة يُعاد ضبطه.
التسليم
الشاشات والحالات ومكتبة المكوّنات تُسلَّم معاً، فيستطيع من يبني المتجر أن يُبقيه هادئاً كما صُمم.
تفاصيل المشروع
تبيع منتجاً يحتاج نظرة قريبة قبل الشراء؟ شاهد خدمة تصميم واجهات وتجربة المستخدم.